ميدان التحرير، اكبر ميادينالقاهرة فى مصر، اتسمى فى الاول ميدان الاسماعيلية، نسبة للخديوى اسماعيل، و بعدين اتغير اسمه لميدان التحرير بعد ثورة 19 واتلقب بالاسم ده بعد ثورة 52 واتغير اسمه لميدان انور السادات سنة 81 الاسم الحقيقى للميدان هو ميدان انور السادات لكن المصرين مش عايزين يعترقو به وفضلت الناس تقول عليه ميدان التحرير لحد انهردة. الميدان اتصمم زى ميدان شارل ديجولPlace Charles de Gaulle. ميدان التحرير فيه المتحف المصرى و الجامعه الامريكيه فى القاهره و مجمع المصالح الحكوميه المعروف بمجمع التحرير و مقر جامعة الدول العربيه. بيعتبر من اهم ميادين القاهرة. اشتهر الميدان شهره عالميه بعد أحداث ثورة 25 يناير 2011 و تجمع الثايرين فيه.
الميدان كان فى الأصل "ميدان الإسماعيلية" ( (لغه عربى: ميدان الأسماعيليّة) )، على اسم حاكم مصر فى القرن التسعتاشر، الخديوى إسماعيل ، اللى كلف منطقة وسط المدينة الجديدة " باريس على النيل ".[3]
بعد الثورة المصرية سنة 1919 ، بقا الميدان معروف على نطاق واسع باسم ميدان التحرير.[4] سنة 1933، أعاد الملك فؤاد الأول (حكم 1922-1936)، ابن الخديوى إسماعيل، تسمية الميدان رسمى لميدان الخديوى إسماعيل (ميدان لونا غلط:expandTemplate: template loop detected ).[3] وقبل نهاية عهده سنة 1936، اتعمل دوار مع جنينة فى وسط الساحة.[3] و فى عهد خليفته الملك فاروق (حكم من 1936 ل1952)، تم تركيب قاعدة فى وسط الميدان كانت مخصصة لدعم تمثال الخديوى إسماعيل، لكن التمثال لم يتم تركيبه مطلقًا.[3][5] تمت إعادة تسمية الميدان رسمى ل"ميدان التحرير" سنة 1953، بعد الثورة المصرية سنة 1952 اللى حولت مصر من ملكية دستوريةلجمهورية .[3]
المقال الرسمى يشهد على توجيه الدولة بإعادة تسمية ميدان التحرير لميدان أنور السادات.
فى 13 اكتوبر 1981، بعد أسبوع واحد من اغتيال الرئيس السادات ، تم تغيير اسم الميدان ل"ميدان أنور السادات" ( لونا غلط:expandTemplate: template loop detected ) و كان من المقرر إقامة تمثال له.[6] بس، ده الاسم الرسمى الجديد مادخلش فى الاستخدام الشائع وماكانش مألوف عند معظم المصريين.[3][5] تمت إزالة القاعدة الخالية من التمثال اللى أقامها الملك فاروق فى الاخر سنة 1987 وقت بناء محطة مترو السادات تحت الميدان.[3]
ميدان التحرير ليل مع الدوار ، منظر شمال غرب شارع طلعت حرب ، خلال العقد 1 القرن الواحد و عشرين.
كان الميدان نقطة محورية للثورة المصرية سنة 2011 والاحتجاجات اللاحقة، لحد الاحتجاجات المصرية سنة 2013 اللى وصلت لالإطاحة بالرئيس مرسى . فى نوفمبر/تشرين التانى 2013، بعد دى الأحداث، أقامت الحكومة المؤقتة نصب تذكارى للنشطاء والمتظاهرين اللى اتقتلوا على ايد قوات الأباحتجاجات 2011 و 2013. فى 19 نوفمبر/تشرين التانى ، بعد أقل من يوم من افتتاحه الرسمي، دمر المتظاهرون والناشطون النصب التذكارى الجديد، اللى انتقدوا نوايا الحكومة واتهموها بمحاولة تبييض التاريخ الحديث بإنشاء نصب تذكارى خاص بيها لدول اللى ماتو فى الاحتجاجات.[7][8][9][10] سنة 2015، نصبت حكومة الرئيس السيسى سارية علم كبيرة ترفع العلم المصرى فى وسط الميدان، ورأت السلطات أنههايكون نصب اكتر حيادية وسيجذب قدر أقل من الجدل.
ميدان التحرير سنة 2023
سنة 2020، أقامت الحكومة نصب تذكارى جديد فى وسط ميدان التحرير يضم مسلة قديمة من عهد رمسيس التانى ، تم اكتشافها فى الأصل فى تانيس (صان الحجر) سنة 2019، و 4 تماثيل لأبى الهول برأس كبش تم نقلها من الكرنك .[11][12][13] و تعرض تركيب تماثيل أبى الهول على وجه الخصوص لانتقادات على ايد علما الآثار والأكاديميين، اللى ذكروا أن الحجر الرملى الناعم للمنحوتاتهايكون عرضة للتلوث وحرارة حركة المرور فى وسط المدينة.[11][13] كما قال بعض النقاد أن إنشاء النصب التذكارى الجديد هو جزء من جهد مستمر لتشديد سيطرة الدولة على ده الفضاء العام و إخفاء ذكرى ثورة 2011 اللى جرت أحداثها المركزية هنا.[11][14]
فى وسط ميدان التحرير دوار مرورى كبير ومزدحم. تم تركيب مسلة رمسيس التانى سابقا بتانيس سنة 2020. على الجانب الشمالى الشرقى توجد ساحة بيها تمثال للبطل القومى عمر مكرم ، اللى احتفل بمقاومته ضد غزو نابليون الاولانى لمصر، وما وراها فيه جامع عمر مكرم.[15]
والميدان هو النهاية الشمالية لشارع قصر العينى التاريخي، والنهاية الغربية لشارع طلعت حرب ، وبعبور شارع قصر النيل لجزء الجنوبى منه ممكن الوصول مباشرة لكوبرى قصر النيل العابر لنهر النيل القريب. .
مترو القاهرة يخدم ميدان التحرير مع محطة السادات، هيا تقاطع وسط المدينة لخطى النظام، ويربطهما بالجيزة ، المعادى ، حلوان ، و غيرها من أحياء وضواحى القاهرة الكبرى . توفر كبارى الوصول تحت الأرض الطرق الاكتر أمان للمشاة اللى يعبرون الطرق الواسعة فى الساحة اللى تشهد حركة مرور كثيفة.
كان ميدان التحرير الموقع التقليدى للكتير من الاحتجاجات والمظاهرات الكبرى على مر السنين، بما فيها انتفاضة الخبز المصرية سنة 1977 ، واحتجاج مارس 2003 ضد الحرب فى العراق .
كان ميدان التحرير النقطة المحورية للثورة المصرية سنة 2011 ضد الرئيس السابق حسنى مبارك . احتل اكتر من 50.000 متظاهر الميدان لأول مرة فى 25 يناير، تم الإبلاغ عن ضعف الخدمات اللاسلكية فى المنطقة.[17] و فى الأيام اللى بعد كده ، ظل ميدان التحرير هو الوجهة الرئيسية للاحتجاجات فى القاهرة. و فى 29 يناير/كانون التانى ، حلقت طيارات مقاتلة مصرية على ارتفاع منخفض فوق الناس المتجمعين فى الميدان. فى 30 يناير، اليوم السابع للاحتجاجات، أفاد مراسلو بى بى سى ومراسلون تانيين أن عدد المتظاهرين ارتفع ل100 ألف متظاهر على الأقل، و فى 31 يناير، أفاد مراسلو الجزيرة أن المظاهرات ارتفعت ل250 ألف متظاهر على الأقل. الناس. فى 1 فبراير، ذكرت قناة الجزيرة أن اكتر من مليون متظاهر تجمعوا سلميا فى الساحة والشوارع المجاورة. بس، التقارير الإعلامية اللى تفيد بأن ده العدد الكبير من الأشخاص المتجمعين فى اكبر ساحة عامة فى القاهرة يُعتقد أنها مبالغ فيها لأغراض سياسية، و حسب لتحليل ستراتفور ، العدد الحقيقى للمتظاهرين المتجمعين لم يتجاوز 300000 شخص.[18][19]
تجمع الناس فى ميدان التحرير يوم 9 فبراير 2011
و بقا الميدان يعتبر نقطة محورية ورمز للمظاهرات الديمقراطية المصرية المستمرة. فى 2 فبراير، اندلعت أعمال عنف بين المتظاهرين المؤيدين لمبارك والمؤيدين للديمقراطية هناك، تلتها مظاهرة "جمعة الرحيل" فى 3 فبراير، هيا واحده من الأحداث المسماة "يوم" اللى تركزت فى الميدان. و فى أسبوع، وبسبب التغطية الإعلامية العالمية، بقت صورة واسم ميدان التحرير معروفين عالمى.
تم الحفاظ على صفحة فيسبوك تسمى "ميدان التحرير" ميدان التحرير على ايد طاقم مكون من عشرين موظف بالتناوب خلال الانتفاضة، خاصة لتعويض النقص و/أو التغطية المشوهة للأحداث والاستجابات فى وسايل الإعلام اللى تديرها الدولة والمتحالفة مع الدولة.
أتاحت الثورة اللى استمرت 18 يوم اللى تركزت فى الميدان للقوات المسلحة المصرية فرصة لإقالة مبارك من السلطة فى 11 فبراير 2011، لما تنحى الرئيس رسمى عن منصبه.[20] الإعلان عن نقل مبارك كافة السلطات لمجلس القوات المسلحة جه على لسان رئيس المخابرات ونائب الرئيس الجديد عمر سليمان .[21] واندلع ميدان التحرير فى احتفال استمر طول الليل بعد إعلان الشفق، مع صيحات زى "ارفع رأسك عاليا، أنت مصري"، و"كل من يحب مصر، تعال و أعد بناء مصر"، و غيرها. فى اليوم اللى بعده، جه ستات ورجال القاهرة المصريين لتنظيف الساحة، "لقد جاؤوا وقاموا بتنظيفها بعد ثورتهم"، حيث قاموا بتوزيع "المقذوفات" على الرصف المرصوف بالحصى و إزالة ما قيمته ثمانية عشر يوم من الزباله والكتابة على الجدران .[22]
ظل ميدان التحرير، مع احتفالات "ذكرى الديمقراطية" وزيارات كبار الشخصيات الأجنبية، رمز للثورة المصرية سنة 2011، رغم التحسين الواضح وعدم تسييسه على ايد الحكومة المصرية. رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون ، وكاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبى ، ووزيرة الخارجيةالأميركيةهيلارى كلينتون ، وجون كيرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، ووزير الخارجية الأسترالى كيفن رود ، و زار الممثل الامريكانى شون بن ميدان التحرير بعد ثورة 2011.
واحده من السفن المشاركة فى أسطول الحرية التانى المخطط له، والمخصص لكسر الحصار الإسرائيلى على غزة، سُميت "تحرير" على اسم الميدان. و كان من ركابها مراسلة جورنال هآرتس أميرة هاس. فى الاخر، ما حصلش الإبحار.[23]
فى 29 يونيه 2013، تجمع آلاف المصريين فى ميدان التحرير للتظاهر ضد الرئيس المصرى محمد مرسى ، مطالبين باستقالته من منصبه.[24][25] واستخدم المتظاهرون شعار " الشعب عايز إسقاط النظام " اللى استخدم فى الاحتجاجات اللى وصلت لثورة 2011.[26]
بحلول الثلاثين من الشهر، زاد عددهم [27] وتم الإبلاغ عن استمرار المظاهرات فى 18 موقع فى كل اماكن القاهرة.[28] ضمت المظاهرة مئات الآلاف من المتظاهرين، رغم ان الحكومة المصرية تدعى أن هناك 33 مليون شخص فى الشارع، لكن ده العدد مشكوك فيه بشدة علشان اكبر ميدان فى مصر، ميدان التحرير، لا يمكنه استيعاب اللا 2 مليون شخص كحد أقصى. فى 3 يوليه 2013، أعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسى عزل الرئيس محمد مرسى وتعليق العمل بالدستور المصرى بعد الاحتجاجات العامة المستمرة . تم وصف دى الخطوة بأنها " انقلاب " على ايد أنصار مرسى و/أو جماعة الإخوان المسلمين والكتير من وسايل الإعلام الدولية، لكن لما اقترنت بالاحتجاجات وبدل ذلك، وصفها مؤيدوها، كمان وسايل الإعلام التانيه، بأنها ثورة .
↑Kirkpatrick, David D. and Anthony Shadid from Cairo. Other reporting was contributed by Kareem Fahim, Liam Stack, Mona El-Naggar and Thanassis Cambanis from Cairo, and Alan Cowell from Paris, "Mubarak Steps Down, Ceding Power to Military", The New York Times, 11 February 2011.
↑المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع bbcsoueif